عن القيامة الآن

نبذة

صعود مجلة القيامة الآن موضوع العديد من الشائعات المبغضة، ويلف اسمها العديد من نظريات المؤامرة. منذ انطلاقها كملتقى للتعبير عن الرأي، ومشاركة التحليلات السياسية المؤثرة والغير متحيزة، بعيدًا عن الإعلام السائد بشقيه اليميني واليساري، تلقت المجلة إعجاب طيف من القراء، وحسد العديد من العسكريين المتقاعدين، والأكاديميين السياسيين الذين يسترزقون من التحليلات السياسية. لوضع الأمور في نصابها، يسعدنا أن نقدم نبذة تاريخية عن مؤسستنا.

انطلقت المجلة بشكل تجريبي عام 2022، وبشكل رسمي في أول يوم من عام 2023، بجهود مجموعة من الأصدقاء يجتمعون تحت اسم “عصبة تدمر”، وعدوا “بمجلة تتناول المواضيع السياسية بطريقة مختلفة؛ تلامس الواقع، وتعيد الذكاء والحماس والحيوية لوسائل الإعلام المكتوبة”. هكذا ولدت القيامة الآن بكل بساطة- بلا حساد ولا نظريات مؤامرة. يمكنك أن تقرأ المزيد عن أهدف المجلة ورؤيتها في بيان القيامة.

القيامة الآن، منظمة غير ربحية، تعتمد على التبرعات الغير مشروطة من القراء لتأدية مهمتها.

سيعتبر الناشرون أنفسهم مقصرين في واجباتهم إذا وفروا أي جهد من شأنه أن يزيد من القيمة الجوهرية للمجلة وجاذبيتها. سيكون هدفهم أن يقدموا، بأسلوب لا مثيل له في أي منشور مماثل في العالم، كل ذي فائدة عامة، ويكونوا صوت من لا صوت له. سيسعون، في كل مقال، إلى الجمع بين الترفيه والتوجيه، وعرض أهم الدروس الأخلاقية والفوائد الحياتية من خلال القنوات التي تجذب الانتباه بدلاً من تشتيته وصده.

ابق على اتصال

محررو المجلة متاحون دومًا للمقترحات، وللعلاقات التعاونية الجانبية والمحادثات العالمية. إذا كنت ترغب في الدردشة حول أفكار منشورة أو مقترحات للعمل عليها أو أي شيء آخر، فلا تتردد في التواصل معنا.