إعلان

فِي أَوَّلِ يَومٍ مِنْ عَامٍّ يَلفّهُ الكَثِيرُ مِنَ التَّرَقّبِ وَالقَلَقِ وعدم اليقين، حَيْثُ نقْف عَلى مَشَارِفِ تَضَخُّمٍ عَالمِي يُنْذِرُ بِأَوْضَاعٍ اقتِصَادِيَّةٍ صَعْبَة، وحُروب مُسْتَمِرَّةَ، وأَوَبِئَة عَائِدَة، وَأَزْمَة مُرْعِبَة تَخُصُّ وَطَننَا الأم.

فِي هَذا اليَومِ تَحدِيدًا نُعلِنُ رَسْمِيًّا عَن بِدء مِشوَارِ مَجَلَّةِ ” القِيَامَة الآن”.

أَسَّسَ النَّاشِرُونَ هَذهِ المَجَلَّةِ لِتَوفِيرِ مُحْتَوًى يَسْتَحِقُّ القِرَاءة عَنِ السِّيَاسَة بِشَكلِ عَامٍ، وَالتَّروِيج لِمَبَادِئِ الْحُرِّيَّةِ وَالْحُكْمِ الرَّشيدِ، وَالنِّضَال فِي سَبِيلِ إِعلَاء كلِمَةِ الحُرِّيَّاتِ الْعَامَّةِ، ورَفع الصَّوت ضِدَّ الضَّيْمِ وَالقَهرِ.

لَيس لدينا أي تصور إِن كَنَّا سَنُنْجِحُ فِي مَسْعَاِنَا؛ لَا نَعرُفُ حَقِيقَةً مَا سَيُقَدِّمُهُ هَذَا الْعَامُ لَنَا، وَلَا إِنْ كَنَّا سَنَرَى آخره حَتَّى. مَعَ ذَلِك، هَا نَحْنُ نُحَاوِل، فَكُلُّ مَا نَملِكُهُ هُوَ المُحَاوَلَةُ، وَنَرجُو أَنْ تُرَافِقُونَا فِي هَذَا الْمِشْوَارِ.

عُصبة تدمر